محمد بن جرير الطبري
166
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا محمد بن مروان ، قال : ثنا أبو العوام ، عن قتادة وخلق الجان من مارج من نار قال : من لهب من نار . وقوله : فبأي آلاء ربكما تكذبان يقول تعالى ذكره فبأي نعمة ربكما معشر الثقلين من هذه النعم تكذبان ؟ القول في تأويل قوله تعالى : * ( رب المشرقين ورب المغربين * فبأي آلاء ربكما تكذبان * مرج البحرين يلتقيان * بينهما برزخ لا يبغيان * فبأي آلاء ربكما تكذبان ) * . يقول تعالى ذكره : ذلكم أيها الثقلان رب المشرقين يعني بالمشرقين : مشرق الشمس في الشتاء ، ومشرقها في الصيف . وقوله : ورب المغربين يعني : ورب مغرب الشمس في الشتاء ، ومغربها في الصيف . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 25512 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يعقوب القمي ، عن جعفر ، عن ابن أبزى ، قوله : رب المشرقين ورب المغربين قال : مشارق الصيف ومغارب الصيف ، مشرقان تجري فيهما الشمس ستون وثلاثمائة في ستين وثلاثمائة برج ، لكل برج مطلع ، لا تطلع يومين من مكان واحد . وفي المغرب ستون وثلاثمائة برج ، لكل برج مغيب ، لا تغيب يومين في برج . 25513 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : رب المشرقين ورب المغربين قال : مشرق الشتاء ومغربه ، ومشرق الصيف ومغربه . 25514 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : رب المشرقين ورب المغربين فمشرقها في الشتاء ، ومشرقها في الصيف . 25515 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا محمد بن مروان ، قال : ثنا أبو العوام ، عن قتادة قوله : رب المشرقين ورب المغربين قال : مشرق الشتاء ومغربه ، ومشرق الصيف ومغربه . 25516 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله :